منتدى كشخه

السلآم علييكمُ
كيفكمً عسسآكم بخير
< المهمُ حيآكم وبيآكم هونآأ المكآن مكآنكم
<برآ نورتوا منتدآكم ويآهلآ فيكم
<كأني كثثرت حكي خخخ مآعلينآ خذوا الششروط : المنتدى للبنآت وبس الاحترآم بين الاعضاء ممنوع الروابط الغنائيه او الموسيقى
بشكل عام ,,

وبس Smile
منتدى كشخه

ربيْ , اڪتبْ لنْآ فيْ أيامنْآ القادمهْ | فرحهْ


    دهاء امراه

    شاطر
    avatar
    **%لــمــ خــجــل ــحــه%
    مرآقبة عامه
    مرآقبة عامه

    المشآركآتَ ~ : 29
    تآريخَ الآشترآكَ :$ : 14/05/2011

    دهاء امراه

    مُساهمة من طرف **%لــمــ خــجــل ــحــه% في الثلاثاء مايو 17, 2011 2:28 pm

    هذه القصة هى إحدى القصص الخرافية الهادفة التى تشير إلى دهاء المرأة وذكائها , لكن لغرض الأساسى من صناعة هذه القصة هى تأكيدأن المرأة إذا أرادت أن تخون زوجها فسوف تخونه حتى ولو كان بجانبها على الفراش .






    تبدأ أحداث هذه القصة بزواج أحد الأثرياء من فتاة صغيرة السن وكان يقطن إحدى البلدات الصغيرة , ونتيجة عدم التكافأ فى السن والمؤسسة العاطفية كان الزوج يغير عليها غيرة عمياء ولذا قرر أن يبنى لها مسكننا على أطراف البلدة حتى لاترى أو يراها أحدا غيره , وفعلا قام ببناء المسكن وذوده بأربعون بوابة حديدية.
    كان الرجل يخرج للعمل فى الصباح ويعود فى المساء وفى كل مرة تفتح له الزوجة البوابات وهو يغلقها ورائه حاملا معه سلسلة المفاتيح , وكانت الزوجة تقضى يومها بين أعمال البيت والمطبخ ثم تجلس أمام النافذة حتى يعود الزوج فهى الوسيلة الوحيدة الترفيهية الوحيدة التى تركها لها .
    وفى أحد الأيام أحيانا شاهدت عربة خضار يجرها حمار صغير ويجلس عليها شاب صغير السن تسير فى إتجاه البلدة وكان ينظر الشاب إليها نظرة بريئة ربما تريد شراء شئ مما يبيعه .
    مرت الأيام وتعلقت الزوجة بهذا الشاب وبدأت تنتظره كل يوم فى نفس الميعاد وتحولت النظرات البريئة إلى نظرات عشق وغرام وبادلته الزوجة نفس النظرات وتعلقت به حتى لم تعد تفكر فى زوجها وأهملت أعمال البيت وكلما تمر الأيام يذداد لهيب العشق حتى أنها لم تكتفى بالنظرات فطلبت منه أن يصعد إليها على شجرة الجزوارين التى تقابل حجرة نومها وصعد الشاب وبدأ العلاقة الآثمة بينهما وأصبح هذا الشاب يصعد إليها يوميا
    إلى أن جاء يوم نسى الزوج مفاتيح البوابات وتوجه إلى عمله , فى ذلك اليوم أثرت الزوجة أن تخرج عشيقها من البوابات بدلا من النزول على الشجرة , وأغلقت ورائه جميع الأبواب إلا بابا تركته سهوا .
    وعاد الزوج فى المساء وصاح ينادى على زوجته من أسفل المسكن يطلب منها أن تلقى له بالمفاتيح , وألقت له الزوجة مفاتيح البوابات وبدأ الزوج يفتح بابا تلو الآخر وما أن بلغ الباب الخامس حتى وجده مفتوحا , فشك فى أن الزوجة قد خرجت دون علمه أو أن أحدا دخل إليها , وبعد أن دخل المسكن سأل زوجته , أخرجت قالت لا , هل دخل البيت أحدا قالت لا , فإزذاد شكوك الزوج وطلب من زوجته أن يذهبا غدا لتقسم أمام الصخرة المباركة ( من يحلف أمام هذه الصخرة وهو صادق لايظهر عليه شيئ , ومن كان كاذبا يحمر وجهه ويصب عليه عرق غزير ) فردت الزوجة دون خوف أو إعتراض نعم سأقسم أمام الصخرة وفى اليوم التالى حضر إليها الشاب وقصت عليه شك زوجها وطلبت منه أن يقف بالعربة فى منتصف الطريق بين المسكن والبلدة الآن وقبل أن يأتى زوجها , طار الشاب مسرعا لينفذ ما طلبته عشيقته .
    حضر الزوج من عمله قبل الميعاد وطلب من الزوجة أن ترتدى ملابسها إلى أن يحضر عربة لتوصيلهما للصخرة فردت الزوجة لا لن أركب عربة سوف أسير على قدماى , فرد الزوج المسافة كبيرة ولن تستطيعى السير قالت لا سأستطيع وبسرعة البرق إرتدت الزوجة ملابسها وسارت بجانب زوجها فى الطريق إلى البلدة وقبل منتصف الطريق إلتفتت الزوجة إلى زوجها وقالت لقد تعبت من السير ولن أستطيع المواصلة فقال لها لقد قلت لك أن المسافة بعيدة لكنك عنيدة من أين آتى إليك بعربة الآن ونحن فى منتصف الطريق فدارت الزوجة بوجهها يمينا وشمالا ثم نظرت إلى زوجها وقالت هناك عربة أراها بعيدة أذهب إلى صاحبها وأطلب منه أن يقلنا معه إلى البلدة , فجرى الزوج ناحبية العربة وطلب من صاحبها أن يقل زوجته إلى الصخرة المباركة , وافق صاحب العربة وسارا معا فى إتجاه الزوجة وعندما إقترب منها قال لها سأركب أنا بجانب صاحب العربة وأصعدى أنت فوق الحمار , إقتربت الزوجة من الحمار وهى تنظر إلى عشيقها بثقة بالغة وكأنها تطمئنه ثم إلتفتت إلى الزوج وطلبت منه مساعدتها للصعود فوق ظهر الحمار , مد الزوج يده إليها لمساعدتها فمدت الزوجة يدها إلى ذيل الفستان ورفعته حتى أعلى الركبة أمام زوجها والشاب حتى تستطيع الصعود وسارا الثلاثة حتى الصخرة وقبل الوصول إلى الصخرة بأمتار معدودة علقت الزوجة زيل الفستان فى سراج الحمار وما أن وصلا الصخرة حتى قفز الزوج والشاب لمعاونة الزوجة فى النزول , وأثناء نزولها من فوق الحمار تعلق الفستان وإنكسفت عورتها , تحرك الشاب بعيدا ووقف الزوج بجانب زوجته وقلبه يرتعب ويداه ترتجف وطلب منها أن تقسم بأنه لم يرى أحدا عورتها غيره , وبكل هدوء وثقة أقسمت الزوجة بأنه لم يرى أحدا عورتها سوى زوجها وصاحب العربة , نظر الزوج إلى وجه زوجته والذى بدا طبيعيا ولم تظهر عليه أية علامات للكذب فتنفس الصعداء وعاد مع زوجته سعيدا , يده فى يديها , ليعود إلى عمله فى اليوم التالى , وتعود الزوجة للنافذة .



    ترا قصه خرافيه لا تصدقونها يعني >>>خخخخخخخخخخخخخخخخ
    والله اننا احنا الحريم عباقره
    يلا وراي يا بنات (عاشوا الحريم .....عاشوا ....عاشوا ....عاشوا .....الخ )
    avatar
    ѕαяα
    مديره عآمه
    مديره عآمه

    المشآركآتَ ~ : 100
    تآريخَ الآشترآكَ :$ : 26/01/2011
    مكآنيَ :$ : السعًوديهٌ \ الدمآإم ~
    العممرَ ~ : 22
    SMS : ' . . مَ ﻟﻟﺧﻓۆق ﻏير ُﺣ̉بڳ ﺳ̶ﺂﻟﻓھۃ ;$♥

    رد: دهاء امراه

    مُساهمة من طرف ѕαяα في الخميس مايو 19, 2011 2:12 am

    اولاً : ييعطيكِ العآفيييه

    ع الجههههود الملحووظه

    ومرحباً بكِ في اسسرة منتديات


    كشخخخه , نورتي بييتكِ الثثاني

    ويعطيكِ الغعافيييه ع المووضوع القققيم


    ما ننحررم =


    ودي

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 17, 2018 8:32 pm